معاينة
.::...::. مبروك لكل مصر الانتصار على الظلم والفساد .::...::. نبارك لكل الناجحين فى كل المراحل .::...::. لكِ اللهُ يا مصرُ .::...::. معا لتدعيم اقتصاد بلادنا .::...::.


‏إظهار الرسائل ذات التسميات "قصص وعبر" أ/ زكى.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات "قصص وعبر" أ/ زكى.. إظهار كافة الرسائل

الامام راح فين ؟؟؟

هذة قصة حقيقية

اتمنى ان تكون روعة هذه القصة مكتوبة أكثر من روعتها مسموعة

في أيام غزو الكويت نزح كثير من الكويتين إلى السعودية وتم تسكين معظمهم في عمائر الإسكان والتي كانت في تلك الفترة خاوية على عروشها وفي طرف البلد، ولمن لا يعرف ما هي عمائر الإسكان فهي عبارة عن أبراج سكنية عملاقة تتكون من حوالي 10 عمائر وكل عمارة تتكون15 طابق تقريبا

المهم أن العمائر الإسكان هذه كانت في طرف المدينة وكان لايوجد بالقرب منها مساجد ، فكان سكان العمارة يضطرون للصلاة في ساحة العمارة في الدور الأرضي وكانت تلك الساحة بالكاد أن تسعهم

ولكن المشكلة الكبرى كانت تكمن في الإمام ،فلم يكن هناك متسع من المكان ليصلي قيه الإمام، فلجا السكان إلى حيلة ذكية وهي أن جعلو الإمام يصلي في المصعد بعد ان وضعوا خشبة لتسد باب المصعد وتمنعه من الإنغلاق

وذات يوم وبينما سكان العمارة يصلون صلاة العشاء،رفع الإمام من ركوعه فارتطم بالخشبة وأُغلق باب المصعد و تحرك المصعد إلى أعلى والإمام بداخله

ولكم ان تتصورا ما حدث للناس.. المصلون رفعوا من الركوع ولم يجدوا الإمام… والإمام صعد به المصعد إلى الأعلى وهو يصلي ولا يدري ما سيكون مصيره ؟!! …هل سيصعد إلى الطابق الأخير ثم ينزل؟!!… هل يكمل الصلاة في المصعد و يترك المأمومين

ما حال المأمومين الآن… إمامهم اختفى ولا يدرون متى سيعود

تخيل نفسك تصلي مع إمام ثم يختفي الإمام… ماذا ستفعل

قصة منقولة عن الشيخ خالد الراشد

<<<<<<<<<<< قصة و عظة >>>>>>>>>>>

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون .

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني .
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..

عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟

قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..

كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..

سقطت دمعة صامته على خدها... أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .

حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .

بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..

صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .

قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ...

لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !

كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .

مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر .

في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!..

قال: نعم ..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .

عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..

قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...

أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..

أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .

تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

قالت: لا شيء .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...

صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقطعلى الأرض، فخرجت من الغرفة .

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ...
وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ...
نادي ... يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل ..
وانتهت الآمال ..
وتقطعت الحبال ......
نادي ... يا الله

لا اله الا الله رب السموات السبع وربالعرش العظيم

قصة مؤثرة عن الأم

بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت
أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم
جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً
معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي
اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط
؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية
ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت
أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني، والجميع
فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا
تستطيع قراءة الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي
بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من
أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي
أنت". يا أماه
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى،
ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم
أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم
الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة
مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك
ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". ياولدي
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا
الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم .
إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه
الأمور لا تؤجل.
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبد الله بن عمر وهو يقول:
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي
حاجتها
وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت
حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا
وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى
لك الحياة"

أين حظى …… ؟؟؟

كان يا ما كان يحكى أنه كان يوجد زمان رجل اسمه سليم أعطاه الله الصحة و الجمال لكنه كان كسلان فقير و كان له أخ كون ثروة طائلة من تعبه و كفاحه لكن سليم كان يعتقد ان ثروة أخيه جاءته بسبب حظه و ليس بسبب عمله فكان دائم الحسد له و يتمنى ان يأتى له الحظ مثله ..

رأى سالم أخو سليم حال أخوه فأشفق عليه و طلب منه أن يعمل معه فرفض لانه كان يريد أن يكون هو صاحب المال و العمل وحده و ليس مساعدا لأخيه ..

و فى يوم كان سليم يسير حزينا مهموما فوجد شابا جميلا يسير أمامه بنشاط فرحب به و سأله عمن يكون ؟ فقال له أنا حظ أخيك !!

فسأله سليم و أين حظى ؟ فرد ستجده نائما فى كهف بعيد ابحث عنه و أيقظه ..

خرج سالم من المدينة باحثا عن الكهف الذى ينام به حظه .. صعد جبال و هبط الى وديان و مر بقرى و مدن كثيرة .. و فى اثناء تنقله قابل أسدا بغابة فسأله عن طريقه فحكى له سالم ما حدث له فقال له الأسد اذا قابلت حظك فاسأله لماذا كلما أكلت ازددت جوعا .. فوعده سالم بان يسأله .. وواصل سيره

ثم مر بمدينة فما ان رآه الحراس حتى أمسكوا به و اقتادوه الى الملك .. نظر اليه الملك و سأله عن سبب مروره بمدينته فحكى له سالم حكايته فقال له الملك لو قابلت حظك و أيقظته اسأله لماذا أهل مدينتى تعساء فقراء فوعده بذلك و انصرف ..

ثم قابل فلاحا يقف حزينا مستندا على شجرة ذابلة.. رحب به الفلاح و عرف حكايته ثم طلب منه أن يسأل حظه لماذا تموت أشجارحقله و لا تثمر ؟ فوعده أن يسأله …

وواصل طريقه حتى وجد جبلا عاليا فصعده فوجد به كهفا مظلما به شخص أشعث الشعر رث الثياب يغط فى النوم

فأيقظه و قال له أنا صاحبك جئت لأوقظك و لأسألك ثلاثة أسئلة يريد أصحابها اجابات لها …

استيقظ الحظ و تحمم بنهر بجوار الجبل و ارتدى ثيابا نظيفة .. و أجاب على الأسئلة و ترك الكهف ليعمل و هو سعيدا منتعشا .

و سار سليم فى طريق عودته الى مدينته فمر على مدينة الملك فوجد الحراس ينتظرونه فأخذوه الى ملكهم الذى سأله عما فعل فأخبره سليم بكل شىء . ثم قال له أما اجابة الحظ عن سؤالك أيها الملك فكانت ان مملكتك مفلسة لأنك امرأة تخفي حقيقتك و تتنكر بزى الرجال و ليس عندك خبرة فى الحكم .. بهت الملك و كشف عن شعره ووجهه الذى كان يخفيهما فاذا به امرأة بارعة الحسن و الجمال و قالت له كلام حظك صحيح و لا يعرف هذا السر الا أنت لذلك لابد أن تتزوجنى و تكون الملك و تملك الثروة و الجمال و الحظ فرفض قائلا لا سأعود و أبقى ببيتى حتى يأتى الى الحظ و معه ثروة طائلة مثل ثروة أخى . قالت له و لكنى أعرض عليك ثروة و ملك أكثر مما يملك أخيك فرفض و انصرف ..

و فى طريقه قابل الفلاح ينتظره عند حقله فسأله عن اجابة سؤاله فرد سليم قائلا ان تحت حقلك كنزا كبيرا و ثروة هائلة هى التى تمنع الأشجار من الاثمار . فأسرع الفلاح و أحضر فأسا و حفر الحقل فوجد كنزا كبيرا و ثروة لا حدود لها ففرح و حمد الله و قال لسليم لك نصف هذا الكنز لانك دللتنى عليه .. فرفض سليم قائلا .. لا أنا أريد أموالا أكثر تأتينى حتى بيتى سأبقى بالبيت أنتظر حظى يحضرها لى مثل أخى .. و تركه و انصرف

فقابل الأسد فى الغابة فقال له هل أيقظت حظك ؟ قال نعم .. و حكى له ما حدث و السؤالين السابقين و اجاباتهما ثم قال

أما سؤالك أيها الأسد فاجابته هى .. لو وجدت رجلا غبيا فكله فورا فلن تجوع بعدها أبدا

رد الأسد قائلا : أيها الرجل أتاك حظك مرتين فرفضته و جئت لى و أنت حظى ولكنى لن أرفضك و انقض عليه فالتهمه قائلا و هل سأجد من هو أكثر غباء منك ؟

تمت

انصروا غزة " لن تسقطى ابدا "


cursor
للدخول على بريدك بالياهو

Yahoo! ID: Password:

مع تحيات ادارة المنتدى