.::...::. مبروك لكل مصر الانتصار على الظلم والفساد .::...::. نبارك لكل الناجحين فى كل المراحل .::...::. لكِ اللهُ يا مصرُ .::...::. معا لتدعيم اقتصاد بلادنا .::...::.

أين حظى …… ؟؟؟

كان يا ما كان يحكى أنه كان يوجد زمان رجل اسمه سليم أعطاه الله الصحة و الجمال لكنه كان كسلان فقير و كان له أخ كون ثروة طائلة من تعبه و كفاحه لكن سليم كان يعتقد ان ثروة أخيه جاءته بسبب حظه و ليس بسبب عمله فكان دائم الحسد له و يتمنى ان يأتى له الحظ مثله ..

رأى سالم أخو سليم حال أخوه فأشفق عليه و طلب منه أن يعمل معه فرفض لانه كان يريد أن يكون هو صاحب المال و العمل وحده و ليس مساعدا لأخيه ..

و فى يوم كان سليم يسير حزينا مهموما فوجد شابا جميلا يسير أمامه بنشاط فرحب به و سأله عمن يكون ؟ فقال له أنا حظ أخيك !!

فسأله سليم و أين حظى ؟ فرد ستجده نائما فى كهف بعيد ابحث عنه و أيقظه ..

خرج سالم من المدينة باحثا عن الكهف الذى ينام به حظه .. صعد جبال و هبط الى وديان و مر بقرى و مدن كثيرة .. و فى اثناء تنقله قابل أسدا بغابة فسأله عن طريقه فحكى له سالم ما حدث له فقال له الأسد اذا قابلت حظك فاسأله لماذا كلما أكلت ازددت جوعا .. فوعده سالم بان يسأله .. وواصل سيره

ثم مر بمدينة فما ان رآه الحراس حتى أمسكوا به و اقتادوه الى الملك .. نظر اليه الملك و سأله عن سبب مروره بمدينته فحكى له سالم حكايته فقال له الملك لو قابلت حظك و أيقظته اسأله لماذا أهل مدينتى تعساء فقراء فوعده بذلك و انصرف ..

ثم قابل فلاحا يقف حزينا مستندا على شجرة ذابلة.. رحب به الفلاح و عرف حكايته ثم طلب منه أن يسأل حظه لماذا تموت أشجارحقله و لا تثمر ؟ فوعده أن يسأله …

وواصل طريقه حتى وجد جبلا عاليا فصعده فوجد به كهفا مظلما به شخص أشعث الشعر رث الثياب يغط فى النوم

فأيقظه و قال له أنا صاحبك جئت لأوقظك و لأسألك ثلاثة أسئلة يريد أصحابها اجابات لها …

استيقظ الحظ و تحمم بنهر بجوار الجبل و ارتدى ثيابا نظيفة .. و أجاب على الأسئلة و ترك الكهف ليعمل و هو سعيدا منتعشا .

و سار سليم فى طريق عودته الى مدينته فمر على مدينة الملك فوجد الحراس ينتظرونه فأخذوه الى ملكهم الذى سأله عما فعل فأخبره سليم بكل شىء . ثم قال له أما اجابة الحظ عن سؤالك أيها الملك فكانت ان مملكتك مفلسة لأنك امرأة تخفي حقيقتك و تتنكر بزى الرجال و ليس عندك خبرة فى الحكم .. بهت الملك و كشف عن شعره ووجهه الذى كان يخفيهما فاذا به امرأة بارعة الحسن و الجمال و قالت له كلام حظك صحيح و لا يعرف هذا السر الا أنت لذلك لابد أن تتزوجنى و تكون الملك و تملك الثروة و الجمال و الحظ فرفض قائلا لا سأعود و أبقى ببيتى حتى يأتى الى الحظ و معه ثروة طائلة مثل ثروة أخى . قالت له و لكنى أعرض عليك ثروة و ملك أكثر مما يملك أخيك فرفض و انصرف ..

و فى طريقه قابل الفلاح ينتظره عند حقله فسأله عن اجابة سؤاله فرد سليم قائلا ان تحت حقلك كنزا كبيرا و ثروة هائلة هى التى تمنع الأشجار من الاثمار . فأسرع الفلاح و أحضر فأسا و حفر الحقل فوجد كنزا كبيرا و ثروة لا حدود لها ففرح و حمد الله و قال لسليم لك نصف هذا الكنز لانك دللتنى عليه .. فرفض سليم قائلا .. لا أنا أريد أموالا أكثر تأتينى حتى بيتى سأبقى بالبيت أنتظر حظى يحضرها لى مثل أخى .. و تركه و انصرف

فقابل الأسد فى الغابة فقال له هل أيقظت حظك ؟ قال نعم .. و حكى له ما حدث و السؤالين السابقين و اجاباتهما ثم قال

أما سؤالك أيها الأسد فاجابته هى .. لو وجدت رجلا غبيا فكله فورا فلن تجوع بعدها أبدا

رد الأسد قائلا : أيها الرجل أتاك حظك مرتين فرفضته و جئت لى و أنت حظى ولكنى لن أرفضك و انقض عليه فالتهمه قائلا و هل سأجد من هو أكثر غباء منك ؟

تمت

7 التعليقات:

أ/ أحمد على يقول...

لقد كنا فى انتظارك استاذ زكى وفى انتظار مقالاتك الشيقة وقصصك التى تحمل الكثير من العبر والعظات فارجو الا تنقطع عنا مرة اخرى حتى لو تم انتقالك الى مدرسة اخرى

أ/ أحمد على يقول...

بالطبع الطمع صفة خبيثة يعانى منها العنصر الانسانى الا من رحمه الله فعلينا ان نرضى بما قسمه الله تعالى لنا.

أ/مروة اسماعيل يقول...

ماشاء الله أستاذ زكى القصة فعلا رائعة تحمل معنى مهم اوى فى حياتنا ربنا يباركلك ويجازيك خيرا

أ / زكي احمد يقول...

نشكرك يا احمد ويا مروة علي هذا التعليق الشيق

الأستاذة /رحاب شحاته يقول...

الطمع أخرته الجشع والجشع أخره الخساره والخساره لا أخر لها لإنها خساره،لذلك أدعو الله أن يحمينا من الطمع والرضا بما قسمه الله لنا

الأستاذ/اسلام سلامه يقول...

لك طابع مميز بالرغم من بعض الاعتراضات الا انك شخصيه مميزه والشخصيه المميزه دائما تاتى بما هو مميز فلا تتاخر عنا ثانية رحمك الله وغفر لك ولوالديك

غير معرف يقول...

قصة رائعة حقيقي انت انسانة رائع اللي بكتبت قصص بالجمال دة
الطمع قل ما جمع
انا بانتظار قصتك الجديدة

انصروا غزة " لن تسقطى ابدا "

cursor
للدخول على بريدك بالياهو

Yahoo! ID: Password:

مع تحيات ادارة المنتدى